عندما تسقط الدموع كالمطر …تصبح علاجاً لكل داء،تطّهر النفوس من آهاتِ القدر،وتسكب السكينة في أعماق القلق، فتنقشع غيوم الكدر…وتنمو لقوس قزحٍ أجنحةً يطير بها مختالاً على كل ألم .
الكلمة ..أُنثى ، تفُك جدائلها على إستحياءٍ في حضرةِ ليلٍ
خُصلة . . خُصلة ، شعرة ....شعرة .
ا لليّلُ مغامِر . . أفّاقُ الرؤية ، ينسِجُ من خيطان اللهفة سجّادة
عِشقٍ صوفية .. . ترتعشُ بلهفة
الكلمةُ أُنثى
على خطوات الظلمة ....تسكب كل عطور .. الفُصحى
الحرفُ ( رجلٌ ) ....يبقى يسودُ الصفحة
الحرفُ محارب .....حاربَ كل سيوفِ الرِّدة
لانا راتب ( حرف الهاء )
كلماتي عذراءُ في ليل الصبوة
تكشفُ (حرفاً )وتلملم ..(حركة)
على أعتاب اللهفة ترتعش الكلمة ....
ترتعش الضمّة ...وتنكسر ( الكسرة ) فوق فراش
الحمّى
........
كلماتي ( طفلة ) ترقدُ فوق سرير (الحصبة )
تهذي ( أُحبك ) ....تنبثق كبثرة
كلماتي
خجلى
تختبئ بشوقٍ في أركان النشوة
كلماتي ...(رهبة تائب ) يستجدي الرحمة
الكلمة يا أحبابي
تحملُ شمعة
تنتظر الوحي المشغول بتتبعِّ آثار ...اللوثة
........
الاسم: حرف الهاء/ لانا راتب
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

عندما تسقط الدموع كالمطر …تصبح علاجاً لكل داء،تطّهر النفوس من آهاتِ القدر،وتسكب السكينة في أعماق القلق، فتنقشع غيوم الكدر…وتنمو لقوس قزحٍ أجنحةً يطير بها مختالاً على كل ألم .
محسن
كل عام وأنت حبيبي ،وشمعةً تنير طريقي .
……….
كم أصبح عمرك ؟ أربعة أعوام !!
اصبحتَ أكبر من عمرك ، أربعةُ اعوامِ فقط ،لا تكفي همّك .
………
أبحث في عينيك عن بقايا طفولة ضاعت ، تواجهني الكهولة
وألمح بغتةً خصلات ( الشيب ) تغزو مدارج الطفولة .
……
نبذة تاريخية:
إبني الوحيد ، والده رجل في حجم الدنيا أو يزيد قليلاً .
يحب الحيوانات وسبايدر مان وتوم وجيري .
لهُ آراء سياسية مهمة فهو صاحب المقولة الشهيرة
( الكرامة العربية، إنقرضت تماماً كالديناصورات ).
يعرف جميع المدونين وله صداقات مع بعضهم
يطالبني منذ فترة بإنشاء مدونة خاصة به ، وعندما أخبرته
انه لا يعرف الكتابة ،أجابني بأنه سيرسم فيها فقط !!.
…….
محسن في روضة الانامل الصغيرة ، أقصد كان فيها قبل يومين
أمام النافذة ،
وبينما فنجان قهوتي الصباحية يختالُ برائحة الدفء
المنبعثة من أعماقه ، كنتُ أرسم وجهك الباسم حكاية ،
يطالعني حضورك …. فيسقط فنجان القهوة من بين
أصابعي
ساجداً لبهائك.
هل تصدق ؟ !!!!
……………………………..
عندما ماتت ( نسياناً ) غسلّتُها ، وكفنّتُ بقاياها ،
ثم واريتُها الثرى ، وانسحبتُ أجرُّ أذيال
خيبتي .
ما أدهشني حقاً ..هو ، كيف استطعت أن ترمّم
عظمها البالي ، وتعيدها وتعيدني إلى أيامي ؟
قصدتُ يا سيدي و ( شكراً ) قصدتُ أُ نوثتي
التي دبّت تسيرُ في أوصالي !!! .
……………….
عندما يأتي الصباح ، أكون ما زلتُ ( أغفو ) على
شُرفات ليلةٍ سابقة ،( أحبو ) و أمتصُّ من لذّة
شوقها كأس
الهيام .
………………

بعض البشر يشعرون بالتعب
فيرحلون
ولأنني منهم
فلقد تعبت
ولذا
فأنني
أرحل
لقد جئنا هذا العالم نحمل قضايانا معنا ، كما نحملُ أسماء لا نختارها
، نحاول أن نبتعد عنها وأن نخفيها ، وإذ بنا نشبهها في النهاية
وننتمي اليها ( هذه المرة ) باختيارنا .
نجرب الإبحار بعيداً عنها ونصعق أننا كنا نتجه نحو بوصلتها دائماً .
نحن نحمل تاريخنا فوق أكتافنا ( عباءة ) تمنعنا من أن نتصرف حسب
تاريخ غيرنا ، وقناعات ومبادئ غيرنا .
هناك شيء يمنعني من أن أتملق ، أو اسرق أو اصرخ حين يكون
الصراخ مباحاً ، والسرقة حلالاً ، والتملق فضيلة كبرى !!.
وليس سهلاً أن تكون أبن رمز وطني ، دون أن تشعر بالبرد تحت تلك
العباءة التي تلبسها .
هذا هو ، تاريخي الذي كنت اتجنب الإنتساب اليه تواضعاً لا إنكاراً .
احبائي وزوار مدونتي
( صالح ارفيفان المجالي ) سيرته وحياته وطبائعه ، كتاب جمع وإعداد
باغتها صوته المتلعثم : ( ماما ، أرجو أن ترسلي معي نقوداَ في صباح الغد ) ، كانت تلملم بقايا الطعام ثم ترفع الصحون وتلقي بها في الحوض …ردّت ومن دون اهتمام : ( نعم حاضر ، لقد قرأت الملاحظة التي كتبتها مدرّستك ، إذن ستذهب في رحلة أتمنى أن تستمتع وتخبرني بكل التفاصيل عندما تعود ) .. ثم استدركت : ( سأضع الخمسة دنانير منذ اليوم في الحقيبة حتى لا أنسى ..هذا وعد )، بدأ صوته يبتعد متجّهاً نحو غرفة الجلوس : ( إذن هذا وعد ، وأنت تحافظين على وعودك ، شكراً) ..ابتسمت من جمال كلماته ثم بدأت بالقهقهة في أعماقها ، كيف لم تدرك أنه كبر فجأة ..وها هو يطلب منها نقوداً ، بعد شهرين سيصبح في الرابعة من عمره .
صوت الماء المتدفق من صنبور المياه ، وفقاقيع الصابون المتناثرة فوق الصحون وقرقعة الملاعق وذاكرتها المثقوبة تسافر حيث ..العطش ، عطشٌ يلسع حلقها وثقلُ رأس بينما هي تستيقظ من أثر العملية القيصرية، أخبرتها الطبيبة قبل أن تغيب عن الوعي أن نبض الطفل ينخفض ، لا بدّ من العملية ..وها هي تستيقظ وأصوات النسوة تدقُ في رأسها ..أًمها ، خالتها ، عمتها …يضحكن ويثرثرن ، والعطش المزمن فتحت عينيها بصعوبة ..ضباب يغطي مساحات حواسها ، بينما بوصلتها تتجه نحوه (كما هي عادتها ) كفّها اليسرى دافئة ومطمئنة في أحضان كفه ..التفتت وكان هو بابتسامته الوادعة ..طبع قبلة على جبينها فسارت في جسدها قشعريرة (كان يرتعشُ حقاً ):الحمدلله على سلامتك . لوهلة تمنّت أن يتوقف الزمن على قبلته الحانية ثم ،الجفاف ينزع متعتها ،إستدركت : حبيبي ، عطشى أحتاج الماء .ماء ..لو سمحت .
إبتسم قائلاً : لقد خرجت من عملية جراحية ، الماء ممنوع حتى صباح الغد ، تحملّي أرجوك، وبالمناسبة عندي شيء يروي عطشك ، وأشار بيده للأمام :- أُنظري ، طفلنا الرائع حبيبتي
( أخذت نفساً عميقاً ،أغمضت ورسمت حلمها وحلمه بأبهى صورة ،إذن هذه هي اللحظة ) ..إلتفتت حيث أشار عليها ،سريرٌ صغير ، فيه …وبلعت ريقها ..قرد صغير ، شعر أسود طويل ، وجه اسمر مزرّق ، عينان منتفختان ..والعطش يزداد شراسة في الحلق وغصّة في القلب ( مستحيل ، ليس ابني ) اشاحت بنظرها وعادت تتفرّس في ملامح حبيبها ، لماذا لا يشبه والده بتفاصيل وجهه الهادئة والمحبّبة ، أنفٌ شامخ وملامح واضحة وجبين وضّاء …وأجهشت في بكاءٍ مرير بينما النسوة يلتففن حول سر
أعترف يا سيدي
أنَّ ذكراك
(مستبِّدة )
وخرافية السطوة هذا المساء
…………………..
ولقد أرهَقتني كثيراً
ولقد شاكَستني حتى….. المرارة .
ولقد راقصتني على….. جمر احتراقاتي
هذا المساء
…………………..
ذكراك يا سيدي (خرافية )التمرد
فلقد كسّرت أشباحهها كل المرايا
وانزوت
( تبكي بحرقة )……. في هذا المساء
………………………..
وإني إكتفيتُ من عذابك - سيدي -
إني أكتفيتُ من أنين أشواقك
يجلدني حتى( الصبابة)
في هذا المساء
……………….
ولقد صعقتُ ..
أني أحبك رغم كل شيءٍ

ضعفها رسمها خطاً واحداً …باتجاه النجم
كل قوتها تستغلها من أجل هدفٍ وحيد ….هو الإحتفاظ بمكامن ضعفها
…….
أُحادية التوجه …تدور ضمن كوكبٍ واحد يشرق هو في بدايته
وتغرب هي في اختفائه عن وجه يومها
……..
من عاداتها اليومية …التي لا تتركها أن تستيقظ من نومها
وهي تغلق عينيها وتتحسس جسدها المسجّى على الفراش
هل حقاً أنا أعيش ؟
ثم تطلب من الدنيا إعطائها الدليل
لم تكن تجد الدليل حتى لو لبست وركضت وتحدثت وضحكت زوراً وبهتاناً
منذ فترة
استيقظت يوماً لتجد دليل يضرب في رأسها
لكنها ما تزال خائفة ….فقد تكون ما زالت تحلم فقط .
الآن تطلب الدليل على أنه ليس حلماً !!!
……………………
أن تبكي يوماً …وتجد يداً تمتدُ اليها بمنديل …أقصى أمنياتها
هل هي طمّاعة ؟
عندما أخبرته بأمنيتها الوحيدة ردّ عليها قائلاً :
أنت في الجنة وتريدين
إمنحني
( صوتك ) كي أترنّم أرّقاً فوق الدفتر
صوتك قلم رصاصٍ . . خطّ رسالة حبٍّ
ومضى . . يرسمُ
فوق جراحي .. ربيعاً أخضر
…………………………
إمنحني ( صوتك ) كي أتكسّر . .لوح زجاجٍ
سقط خشوعاً …كي يتعبد
في محراب جلال الموقف
……………..
إمنحني صوتك ( قارورة عطرٍ )
كي أتطيّب زهراً أبيض
قبعَ أسيراً في زاويةِ ( حرملَك )
…….
جسدها (شلال فتنة ) ، وجهٌ مستديريمنحنا ( سبحة فيروزٍ ) لنسبِّح قدرة خالقنا على
على الإبداع وعينان سوداوان
تطلقُ سهام احتلال نحو المتلقي لنظرة منهما .، بينما الشعر الاسود ينسكب ياسميناً دمشقي
على كبرياء الأكتاف ….وأنا أقف بكل انبهار اللحظة .. : يا إلهي ، أنها راسون ملكة
الأحلام .. عادت من جديد تسكب ترنيمتها في أُذني اليسرى ( قانون حياة ) !!
,,,,,,,,,,,,,,,,,
سيدتي ابتعدي عني ، لن أرضخ مرة أخرى للأحلام
ضاع نزيف العمر …يبحث عن شاشٍ أبيض فوق جروحي ، إبتعدي عن عمر الأشلاء.
سيدتي ..كُفّي عن تلويني بلون الشفقِ …إني تعبت من الأحلام .
سيدتي …جسدي يسبقني نحو الموت كفناً محمولاً فوق الأكتاف
,,,,,,,,,,,,,,,,
ابتسمت راسون …في وجهي …وقالت :
إذن ، لا تحتاجين لمسةً من عصاي السحرية ؟؟….سأذهب
واستدارت عائدة










